
بالتركيز على النجاحات والأوجه الإيجابية، ستتعلم ما الذي يصلح وتكون أكثر استعدادًا للمستقبل.
الحب والعلاقات العاطفية لماذا أنا فاشل بالحب؟ التغلب على أسباب الفشل بالحب
خوف الشخص الذي فشل دراسيا ولو لمرة واحدة في عمره من تكرار التجربة مرة أخرى، أو محاولة النجاح مرة أخرى في الدراسة.
عدم قيام الوالدين بمقارنة أبنائهم بغيرهم من زملائهم، أو أقاربهم الذين في نفس المرحلة الدراسية، ويُعرف عنهم التفوق والنجاح في التعليم.
المبالغة في وقت الدراسة: على عكس السابق قد يؤدي هاجس الخوف من الفشل في الدراسة للمبالغة في الوقت المخصص للدراسة وإمضاء ساعات طويلة في إنجاز المهام الدراسية دون استراحة ووضع النفس تحت ضغط هائل وكبير.
تنظيم طرق الدراسة: ويكون ذلك بتحديد أهداف واضحة وواقعية وقابلة للتحقيق وإنشاء جدول زمني مناسب مريح كافي لإنهاء جميع المهام الدراسية بحيث تساعد في التخلص من الخوف من التقصير الذي يجلب الخوف من الفشل الدراسي.
ابدأ رحلتك الآن، ولا تدع الفشل يحدد مستقبلك! النجاح في انتظارك إذا كنت مستعدًا للتعلم والعمل بجد.
الرسوب والفشل الدراسي معاق وتعثرت دراسيا ولا أرغب بالحياة، أغيثوني! ...
قلة الثقة بالنفس: ضعف الثقة بالنفس الذي قد يعاني الطالب منه لأي سبب كان يؤثر على مدى ثقته بالقدرة على تحقيق النجاح وقوته في مواجهة التحديات والصعوبات، ما ينعكس سلباً على كل جوانب حياته بما في ذلك الجانب الأكاديمي.
كما توجد قناعة أخرى عند هؤلاء الأشخاص ألا وهي أن الانشغال والاهتمام بأمر آخر مع التعليم يبعد الشخص أكثر عن التعليم.
ارتباط الأمراض النفسية ببعضها وبالأمراض الجسدية اكتشفت أن كل مخاوفي التي أتعبتني لسنوات مجرد وهم.. أرشدوني
ابتعد عن المقارنات: فكلما زادت المقارنات التي تضع بها نفسك مع الآخرين زادت الإمارات مشاعر تقليلك لنفسك وإمكانياتك وقدراتك وتفاقم عجزك عن النجاح وخوفك من الفشل الدراسي.
مواجهة الطالب لعقبات حدَّت من استيعابه للمحتوى الدراسي، مثل الأمراض الجسدية التي سبَّبت تغيُّبه عن الفصل، ومن ثمَّ عدم حضور شرح الدروس وفهمها، أو الأمراض العقلية ونقص أهلية الطالب للتعلم، أو الصدمات النفسية كوفاة أحد الأقرباء وغيرها من الصدمات التي تجعل الطالب موجوداً جسدياً في الصف أما ذهنه فيكون شارداً في عالم آخر، فتضيع عليه فرصة فهم المحتوى.
فالذي تفعله أن تستفيد نور من هذا الخوف من الفشل لتجعله طاقة إيجابية تستفيد منها، وهذا لا يتم أبدًا إلا من خلال تنظيم وقتك، وأن تكون حازمًا مع نفسك في إدارة الوقت بصورة صحيحة من أجل المذاكرة، والتحصيل العلمي المنضبط. والمذاكرة لا تقتضي أبدًا أن ينصرف الإنسان لساعات طويلة فيها، الأمور تحسب بالكيف قبل الكم في مثل هذه الأوضاع، ضع جدولاً يوميًا سمّه (جدول إدارة الوقت والإنجاز) هذا هو اسم الجدول، وتذكر أن هنالك أوقاتا متميزة في اليوم يكون تحصيل الإنسان فيها عاليًا، وأفضل وقت هو وقت الصباح المبكر، لأن الإنسان حين ينام نومًا صحيحًا، ويستيقظ ويصلي صلاة الفجر يكون دماغه في حالة استقرار نسبة للترميم الذي حدث لخلايا الدماغ في أثناء النوم، ومع وجود توازن هرموني كامل واستقرار فسيولوجي صحيح.